أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
228
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
مردى از ما بعد مدّة اجل نزد محمّد آيذ تا كلام خذا بشنوذ يا بحاجتي پيش وى آيذ او را بكشذ ؟ ، فقال على - عليه السّلم - : لا ، فانّ اللّه - عزّ و جلّ - يقول : « وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ » . قوله - تعالى - : [ سوره التوبة ( 9 ) : آيه 23 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( 23 ) اى آنانك ايمان آورديذ ! پذران و برادران را اولياء خوذ مشمريذ و بايشان فخر مياريذ و با ايشان دوستى مكنيذ « إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ » كى ايشان دوستى كفر بر ايمان اختيار كنند « وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ » و هر كس از شما كى دوستى كنذ با ايشان « فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ » ايشان از جمله ظالمان باشند . مجاهد گويذ : اين آيت متّصل است بآيات ما قبل از آنجا كى فرموذ : « أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ » تا « يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوانٍ وَ جَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ » 2005 . « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا » حسن و شعبى و محمد كعب قرظى گويند : « أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ » ( 460 ) تا آخر آيات ، در حقّ امير المؤمنين منزل شذ و عباس عبد المطّلب و طلحة بن شيبه ، و سبب نزول آن بوذ كى عبّاس و طلحه بر امير المؤمنين فخر مىآوردند و مباهات مىنموذند . طلحه گفت : انا صاحب البيت بيدي مفتاحه و لو أشاء بت فيه ، من خذاوند كعبهام ، كليذ خانه بدست منست و اگر خواهم شب در خانه كعبه باشم 2006 ، يعنى خواب كنم . عبّاس گفت : انا صاحب السّقاية و القائم عليها و لو أشاء بت في المسجد ، من خذاوند سقايهء حاجم و بران قيام نماينده منم و اگر خواهم شب در مسجد حرام خواب كنم و بباشم . امير المؤمنين گفت : ما ادرى ما تقولان لقد صلّيت الى القبلة ستّة أشهر قبل النّاس و انا صاحب الجهاد ، نمىدانم 2007 كى شما چمى گ . . . مردم ، شش ماه . . . كردم و در راه . . . . . فانزل اللّه - تعالى - هذه الآية : « أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ » يعنى نيستند آنانك سقاية الحاج در دست ايشانست و كليذ كعبه دارند و عمّار مسجد حراماند چنانك آنكس كى أول به خدا ايمان آورد ، لا بد كى بت ، خوذ ، نپرستيذ و